الأربعاء، 14 نوفمبر، 2012

مــــا المنتظــــر ..؟

ظللتُ أُعافر اُقاوم .. وادخل فى نزعات بل تحديات مع قلبي وعقلي وانا بينهم انظر اليهم ماذا يفعلون .. وما المنتظر .. وعينى تبكى .. وفى صدرى اْلآف الجراح .. و شُلَ لسانى و رفضَ التحدُث و أعلن الكتمان ..
حتى انتيهت و اصبحت منهكة لا اُقوام .. لا اُبالى .. لا اسعد.. لا احزن.. لا مبالاة فقط اتالم .. انتظر روحى ان تذهبي الى من خلقها .. لا علنى أْرٌحم!
(Sa,J).. .. .

23/ اكتوبــ 10ــــر/2012

اللـــوم عليك قبلــــى.. .. .



اردتُ فقط ان أسعد ولكن الحياه لم توافقنى الرئي ..
لحظه..! اننى لا استطيع الأنكار فهى أذقاتنى القيلل منها على فترات متباعدة حتى اننى لم أتذكر ما هى او ما تعطمُها او شكلِها !!
سئمت من عتَبِهاا فا والله سئمت .. فاَ اليِ متى أُعَتبها وهى لا تشعر بي تُعطينى العذاب والحُزن على اطباقً مُرصعة بالخيبه والدموع والاحباط.. الى متى ؟
الى متى تنتظر أن ترانى أبتسم من لا شئ .. تٌريد ان تسمع صوت قهقاتى .. ان ترانى مُستريحة مُطمأنه .. أمــــانه !
الى متى ترانى لا اخـــــــــــــاف !!

 وانا كل ليل
 أبيت فى جنة مُظلمة فى غرفة كَاحله ان اتنفس الهواء بعموق وهو مُعبق بنفحات الذكريات المئلمة؟

اننى لى اطلب الكثير ولا أعترض فقد أعتدتُ الظُلمه والوحشيه واصبح وجهى عابس بلا رجعة
وجفت دموعى وانتهت .. اصبحت اشتهى الون الاسود .. !
ألاَ هى السعاده صعبه المنال هكذا !
الى هذ الحد اصبحت فى عِداَد المٌستحِيلات او الخيَلاات او الاحلم !
وهل اصبحت راحة البال بالغه الثمن ؟
ولكى ابتسم فعلى دفع الكثير قبلُها سواءً او بعدها عذاب.. عذاب.. عذاب !
ما بكِ ايتها الحيــــــــاة المتمردة لا يوجد بكِ أخلاص لى من احبكِ و دفنة عمر معكِ وفداكِ .. ألا يوجد تقدير لى من قدرُاكِ و أحترام قوانينكِ وصار على نهد كان كل قوانينة
هى الالم والحصره حتى ينتهى !
أ مازلتى لاتتذكرينَنى انا من دُفنت فكِ حبً وعشقاً وغرام..!
انا من ظلت لكِ تكتُب حتى ملانــى الكلام
انا من اخصلت لكِ حين كنتِ لا تَقدرين على الأقوياء
انا من ركعت لكِ لى كى ترضـى غرور الايام
انا من تنازلت لكِ عن حبي ومحببتى . وتركت لكِ امى وابي .. وقلت قلبي فداكِ حتى ترضي وتسعدى..!

الا تتذكرى !

نعم ا نا الان اضحك شكرا لكِ لكى جعلتنى أضحك .. على خيبت املى على زهرة عمرى على انا !
فقط سالنى احدهم كيف يكون الحب فى جمال فصل الربيع .. ؟
انتى تدرين عنى ما معنى الحب .. فبِكلماتكِ احب العاشق محبتته .. وتعلم معنى الكلام حتى يستطع ان يكتب لها كلمه واحده ( احبك) .. فعلمنى كيف اجعل أيام حبيبتى ربيعــــاً كما هو ربيعاً معكِ؟

فا بالله عليكِ .. كيف لى ان أُجيب ؟
يرَانى كل من يرَانى باسمة وكأن حياتى يا انتى اجمل ما املُكها وانكِ الانثـــــــــى التى تمنيتها و انتِ من علمتنى قواعد الكتـــابة جعلتنى ابكى !.. يرُانى النــــاس اضحك اتكلم وابيتسم واعطى ايضاً النصائح للأحبة وللعاشقين واقوم بعمليه التوافق بين اى زوجين متخاصمين ..
وانا بداخلى صُرخاً وصدى انين.. عانت منه نفسي وعانت منه اكثـــــــر كتمانى وتحملى الزائد عاليها
فأصبحتُ فارغه لا يحتونــى الا كماً هائل من الحـــزن استوطن قلبي وعقلي وانتى ايضا يا حياتــى من اعطيتى له فرصه التمكُن منا.. (Sa,J).. .. .










14/اكتوبــــ10ـــر /2012

دعيـــــــــــنى.. .. .


دعينى هنا أقُل ما شاء ما دمتى لا تقرأينى .. أبوح بمكون صدرى بألم وجِراَح قلبـــى
دعينى اصف للعالم ملامحكِ.. وابدع فى رسمكِ .. واهيم في وصفكِ
اتركِ لى مجالاً اتحدث فيه .. مادام كلاماتي يقرأها الاخريات و يتمنين معرفة معشوقة هذا المساء.. احبـــــــكِ
نعم اليوم أدركت يقين حبــكِ..
ولاكنكِ مازلت امام عينى كا السهل الممتنع .. انظر لكِ من بعيد .. احدثكِ عن امـــرأه
ذابت عشقأً وهيمً فى اميــــره جميله صغيرة .. تتمتع بروح المرح والحياويه
دخلت قلبها وسطوتنة .. حتى وان مرة سنوات السنوات مازلت عاشقة.. من احدثكِ عنهاا هى انا ..هى انا .. اريد قولها من دون عوائق من دون حدود من دون حواجز
مازلت اهيم عشقا فيكِ ااميراتـــــــى الصغيره.. .. .(Sa,J).. .. .

19/أكتوبــ10ــر/2012